و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعتبر البریکي في مقابلة اخباریة أن نظام آل خلیفة لا یحاور المعارضین بل یحاورجزء قلیلا من المعارضین، و أکد أن المعارضة هي متمثلة في الرموز الشعبیة التي تقبع في السجون أو المتظاهرین الذین یخرجون الی الشوارع کل یوم مرددّین هتافات مطالبة بالاصلاح و التغییر.
و اضاف هذا المعارض البحریني: اذا ترید نظام آل خلیفة الحوار حقیقة یجب أن یهیأ الأرضیة المناسبة لهذا الحوار.
و اعتبر البریکي دعوة النظام البحریني إلی الحوار هو ذرّ الرماد في عین المجامع الدولیة کي تتمشدق بوجود الحریة و الحوار في البحرین في حین أنها تقمع الشعب البحریني المسالم.
و اضاف نائب المرکز الثقافي في لندن أن هذا لیس حواراً لأنه یکون مع من لا یصلحون الحوار مضیفا: ینبغي علی النظام البحریني أن تظهر حسن نیتها و توقف الحالة القمعیة الظاهرة في البحرین.
و قال البریکي: نحن لا نتوقع أن تقبل النظام بتشکیل أي لجنة حیادیة مشیراً إلی أن
و کذلک قضیة التجنیس لقلب الترکیب السکاني.
الحوار ولد میتا قبل أن یبدأ لأنه لم یکن بأسس عادلة.
و اعلن المعارض البحریني أن أمام النظام البحریني حلٌ واحد و هو إحترام إرادة الشعب البحریني و قال: قد تستطیع النظام أن تقمع الشعب لمدة و لکن سیخرج الشعب منتصرا و سیصل إلی أهدافها.
انتهی/125